العلامة المجلسي

148

بحار الأنوار

الملح سبخ ( 1 ) . ايضاح : لعل السائل زعم أن المراد بما أنبتت الأرض كل ما حصل منها ، قوله عليه السلام : ( ممسوخان ) أي مستحيلان خارجان عن اسم الأرض ، ويدل على عدم جواز السجود على الرمل ولم أر به قائلا ، ويمكن أن يقال الرمل مؤيد للمنع ، ومناط التحريم الملح أو المعنى أنهما استحيلا حتى صارا زجاجا ، فلو كان أصله من الأرض أيضا لم يصح السجود عليه ، ولعل هذا مراد الصدوق - رحمه الله - وإن كان بعيدا من عبارته ، وإلا فلا يعرف له معنى محصلا ، وعلى ما في رواية الحميري يرتفع الاشكال رأسا . 4 - العلل : بالاسناد المقدم ، عن الأشعري ، عن علي بن الحسن ، عن أحمد ابن إسحاق القمي ، عن ياسر الخادم قال مر بي أبو الحسن عليه السلام وأنا أصلي على الطبري ، وقد ألقيت عليه شيئا ، فقال لي : مالك لا تسجد عليه ؟ أليس هو من نبات الأرض ؟ قال محمد بن أحمد : وسألت أحمد بن إسحاق عن ذلك فقال : قد رويته ( 2 ) . بيان : حمله أكثر الأصحاب على التقية حملا له على الثوب الطبري ولا يبعد أن يراد به الحصير الطبري فلا يحتاج إلى ذلك . 5 - العلل : عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن محمد بن يحيى الصيرفي ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : السجود على ما أنبتت الأرض إلا ما اكل أو لبس ( 3 ) . 6 - الخصال : عن أبيه ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام لا يسجد الرجل على كدس حنطة ولا شعير ، ولا على لون مما يؤكل ولا

--> ( 1 ) كشف الغمة ج 3 ص 245 في دلائل الامام أبى الحسن الهادي عليه السلام . ( 2 ) علل الشرايع ج 2 ص 30 . ( 3 ) علل الشرايع ج 2 ص 30 .